الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
525
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقيل إن مولده سنة : اربع وعشرين ، وقيل : بل اثنتين وستمأة ، وكأنه الحق الأوفق بالاعتبار لملائمته التامة أيضا مع ما ذكروه في تاريخ وفاته الأول وعليه المعول واليه أشار الناظم بقوله : ( خب ) وتوفى رحمه اللّه كما مر في شهر ربيع الاخر من سنة : ستة : وسبعين وستمأة ، واليه أشار بقوله : ( خعو ) وقال الشيخ يوسف رحمه اللّه في اللؤلؤة : وقال : بعض الاجلاء الاعلام من متأخري المتأخرين رأيت بخط بعض الأفاضل ما صورة عبارته هكذا : انه في صبح يوم الخميس ثالث عشر ربيع الاخر في السنة المذكورة « 1 » سقط الشيخ أبو القاسم « 2 » جعفر بن الحسن بن سعيد الحلى رحمه اللّه من أعلى درجة في داره ، فخر ميتا لوقته من غير نطق ولا حركة فتفجع الناس لوفاته واجتمع لجنازته خلق كثير وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » . أقول : فعلى ما ذكره هذا الفاضل فيكون عمر المحقق المذكور أربعا وسبعين سنة تقريبا ، واليه اومى بقوله ( نكد ) مع أن الشايع عند الخاص والعام ان مرقده الشريف بالحلة المحروسة وهو مزار معروف وعليه خدام يتوارثون ذلك وقد زرته حين اشتغالى في النجف الأشرف ثم أقول : يمكن فيه الاشتباه كما وقع مثله بالنسبة إلى قبر سيدنا المرتضى رضى اللّه عنه فلا تغفل ، وذكر بعض الاجلاء من تلامذة شيخنا المجلسي ان مولده كان سنة : ثمان وثلثين وستمأة ، وتوفى ليلة السبت في شهر محرم الحرام سنة : ست وعشرين وسبعمأة ، فعمره على هذا : خمس وثمانون تقريبا ، والظاهر أنه لا يخلو عن اشكال وبالجملة : الأقرب هو ما ذكره ابن داود ، ولعل ما في النسخة التي نقلنا منها ما تقدم عن ذلك الفاضل كان غلطا ، ويؤيده انه تقدم ان تاريخ موت العلامة كان
--> ( 1 ) - في اللؤلؤة : في سنة : 676 ( 2 ) - في اللؤلؤة : الشيخ الفقيه أبو القاسم ( 3 ) - 231 : اللؤلؤة البحرين ، وفيها بعبد : عليه السلام ، وسئل عن مولده ؟ فقال سنة : 602 ه .